‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




إسرائيل تصعّد في قلب طهران.. غارات جديدة تستهدف مصانع صواريخ ومنشآت تسليح إيرانية

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ سلسلة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مواقع حساسة مرتبطة بـإنتاج وتطوير الأسلحة داخل العاصمة الإيرانية طهران، في تصعيد عسكري جديد يعكس اتساع نطاق الضربات داخل العمق الإيراني.

وقال الجيش، في بيان رسمي، إن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ هذه الهجمات ضمن استراتيجية أوسع لتكثيف الضغط على البنية العسكرية والصناعات الحربية الإيرانية، في إطار المواجهة المستمرة بين الجانبين.

مصنع رؤوس حربية ضمن الأهداف

وبحسب البيان، شملت الغارات مصنعاً مخصصاً لصب وتعبئة رؤوس حربية متفجرة تستخدم في الصواريخ الباليستية، وهي – وفق الرواية الإسرائيلية – صواريخ كانت معدة للإطلاق باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

ويُعد استهداف هذا النوع من المنشآت تطوراً لافتاً، كونه يشير إلى انتقال الضربات من استهداف منصات الإطلاق والأنظمة الدفاعية إلى ضرب البنية التصنيعية والإنتاجية التي تغذي البرنامج الصاروخي الإيراني.

استهداف منشآت تطوير وإنتاج أسلحة متقدمة

كما أوضح البيان أن الغارات طالت أيضاً مجمّعاً للأبحاث والتطوير متخصصاً في أجزاء الأسلحة المتقدمة، إلى جانب موقعين لإنتاج عناصر صواريخ باليستية، فضلاً عن منشآت مرتبطة بتصنيع صواريخ مضادة للدروع وأخرى أرض-جو قصيرة المدى.

ويرى مراقبون أن هذه الضربات تشير إلى تركيز إسرائيلي متزايد على استنزاف القدرات العسكرية الإيرانية من المنبع، عبر استهداف سلاسل الإنتاج والتطوير، وليس فقط الأهداف التشغيلية المباشرة.

مواصلة ضرب المنظومات النارية في طهران

وفي السياق ذاته، أكد الجيش الإسرائيلي أنه واصل خلال هذه الموجة استهداف المنظومات النارية داخل طهران، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ ومنصات الدفاع الجوي، في محاولة – بحسب البيان – لإضعاف قدرة إيران على الرد أو اعتراض الهجمات المقبلة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، وتحول طهران تدريجياً إلى ساحة استهداف مباشر بعد سنوات من المواجهة غير المباشرة والحروب بالوكالة.

تصعيد يفتح الباب أمام ردود أوسع

ويرى محللون أن استهداف مواقع إنتاج الأسلحة داخل العاصمة الإيرانية يمثل رسالة عسكرية وسياسية ثقيلة، ليس فقط لإيران، بل أيضاً لحلفائها الإقليميين، في وقت تزداد فيه المخاوف من توسع المواجهة إلى جبهات جديدة تشمل البحر الأحمر والخليج ولبنان والعراق واليمن.

كما يعتقد مراقبون أن التركيز على البرنامج الصاروخي الإيراني يعكس قناعة إسرائيلية بأن التهديد الاستراتيجي الأكبر لم يعد يقتصر على المواقع النووية، بل يشمل أيضاً شبكة الإنتاج العسكري المتقدمة التي تغذي طهران وأذرعها في المنطقة.

الخلاصة

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على طهران تعكس مرحلة أكثر حساسية وخطورة في مسار الحرب، مع انتقال العمليات إلى استهداف مباشر لمنشآت إنتاج الصواريخ والأسلحة داخل العمق الإيراني.

وفي ظل استمرار هذا المسار التصعيدي، تبدو المنطقة أمام مواجهة مفتوحة قد تتجاوز الحسابات التقليدية، وتدفع نحو جولة أكثر عنفاً واتساعاً في الصراع الإقليمي.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا