‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




اليمن يدعو لتحرك دولي رادع ضد إيران.. الخارجية: الاعتداءات على السعودية والخليج والأردن تهدد أمن المنطقة والعالم

طالبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية المجتمع الدولي باتخاذ تحرك عاجل وفاعل يتجاوز حدود بيانات الإدانة التقليدية، لمواجهة ما وصفته بـالاعتداءات الإيرانية الإجرامية التي تستهدف المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، محذرة من أن استمرار هذا السلوك سيدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والانفجار.

وفي بيان رسمي، أعربت الوزارة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية المتكررة التي تطال المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في دول المنطقة، مشيرة إلى أن أحدث هذه الاعتداءات تمثل في الهجوم الإرهابي بالطائرات المسيّرة على محافظة الخرج في المملكة العربية السعودية، والذي أسفر عن إصابات وأضرار بممتلكات المدنيين.

وأكدت الخارجية اليمنية أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً وعدواناً سافراً وممنهجاً، محملة النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عنها، باعتباره – بحسب البيان – الجهة الراعية والمشرفة على هذا النهج العدائي الذي يهدد سيادة الدول وأمن شعوبها.

انتهاك صارخ للقانون الدولي

وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً واضحاً لسيادة الدول ولمبادئ القانون الدولي، فضلاً عن كونها تعكس استهتاراً خطيراً بأرواح المدنيين، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

وأضاف البيان أن استمرار هذا السلوك الإيراني لا يمكن النظر إليه باعتباره أحداثاً معزولة أو ردود فعل ظرفية، بل هو جزء من نهج تخريبي منظم يهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي وتوسيع رقعة التوتر في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.

تضامن يمني كامل مع السعودية

وجددت الخارجية اليمنية تأكيد تضامن الجمهورية اليمنية الكامل والثابت مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة بأسرها.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس وضوح الاصطفاف اليمني الرسمي في مواجهة الهجمات الإيرانية، خاصة في ظل ما تعتبره الحكومة اليمنية ارتباطاً مباشراً بين المشروع الإيراني في المنطقة ودعم ميليشيات الحوثي داخل اليمن.

تحذير من تهديد الطاقة والتجارة العالمية

وحذرت الوزارة من أن استمرار النهج الإيراني العدواني سيؤدي إلى توسيع دائرة الصراع ورفع مستوى التهديدات للأمن الإقليمي والدولي، خصوصاً مع ما يمثله التصعيد الحالي من مخاطر مباشرة على ممرات الطاقة والتجارة العالمية.

وأكدت أن استهداف الدول الخليجية، وما يرتبط به من تهديد للمجالين النفطي والبحري، لا يهدد فقط دول المنطقة، بل يمس أيضاً استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.

دعوة لمجلس الأمن لاتخاذ إجراءات صارمة

وفي ختام بيانها، دعت وزارة الخارجية اليمنية المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة اللفظية، بل الانتقال إلى إجراءات رادعة وصارمة لوقف هذه الاعتداءات.

كما طالبت باتخاذ تدابير عملية لردع النظام الإيراني وميليشياته التخريبية في المنطقة، والعمل على تجفيف مصادر التهديد التي تمثلها هذه الجماعات للأمن والسلم الدوليين.

ويعكس البيان اليمني الأخير تصعيداً دبلوماسياً واضحاً في الخطاب الرسمي تجاه إيران، في ظل تزايد الهجمات التي تطال السعودية ودول الخليج والأردن، وما تحمله من مؤشرات على اتساع الخطر الإقليمي.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو الدعوة اليمنية بمثابة نداء سياسي وأمني للمجتمع الدولي للتحرك قبل أن تتحول الاعتداءات المتكررة إلى أزمة إقليمية مفتوحة تهدد استقرار المنطقة والعالم.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا