الجيش السوري يدخل قلب الرقة ويطرد “قسد” من الطبقة ومساحات واسعة شرق حلب
وصلت طلائع قوات الجيش العربي السوري، اليوم الأحد، إلى وسط مدينة الرقة على ضفاف نهر الفرات، في تطور ميداني لافت يعكس تسارع العمليات العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وفق ما أعلنه متحدث عسكري سوري.
وأكدت المصادر العسكرية أن وحدات الجيش خاضت معارك عنيفة في محيط المدينة، أسفرت عن انهيار دفاعات “قسد” وانسحابها من عدد من الأحياء والمواقع الحيوية، بالتزامن مع سيطرة الجيش على طريق حلب – الرقة – دير الزور الاستراتيجي، الذي يشكّل شرياناً حيوياً يربط المحافظات الشمالية بالشرقية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية بدء انتشار وحداتها الأمنية في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، عقب تطهيرها بالكامل من عناصر “قسد”، وذلك بالتنسيق مع قوات الجيش المنتشرة داخل المدينة. وأكدت الوزارة أن الانتشار يهدف إلى حماية المدنيين، وتأمين المنشآت العامة والخاصة، وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة الطبيعية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بمقتل مدنيين اثنين برصاص قوات “قسد” خلال الاشتباكات التي اندلعت داخل مدينة الرقة، في وقت كانت تحاول فيه القوات الكردية إعاقة تقدم الجيش عبر القنص وزرع العبوات الناسفة.
وفي تطور أمني موازٍ، أعلنت وزارة الداخلية السورية تفكيك سيارة مفخخة في مدينة دير حافر شرقي محافظة حلب، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية، مؤكدة استمرار عمليات التمشيط الأمني وملاحقة الخلايا المسلحة.
وكان الجيش السوري قد أعلن في وقت سابق بسط سيطرته الكاملة على مدينتي دير حافر ومسكنة، إضافة إلى 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، بعد معارك انتهت بتسليم مئات من عناصر “قسد” أنفسهم للقوات الحكومية، وتأمين خروج أكثر من 200 عنصر آخرين من مناطق الاشتباك.
وتشير هذه التطورات إلى تراجع واسع لنفوذ “قسد” في الشمال السوري، في ظل تقدم متسارع للجيش العربي السوري نحو إعادة بسط سيطرة الدولة على كامل الجغرافيا الممتدة على ضفاف الفرات وشرق حلب، وسط تأكيدات رسمية باستمرار العمليات حتى استكمال تطهير جميع المناطق من الجماعات المسلحة.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات