اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


"الشرعية" تـعـلـن استعادة حضرموت بالكامل.. والمحافظ يبدأ مهام إدارته من سيئون (فيديو)
أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية، اليوم الأحد، استعادة السيطرة الكاملة على محافظة حضرموت، في تطور ميداني لافت أنهى حالة التوتر والتصعيد التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية.

وفور الإعلان، أكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي بدء ممارسة مهامه الرسمية من مدينة سيئون، في إشارة إلى عودة مؤسسات الدولة لمباشرة عملها من داخل المحافظة.

وكان المحافظ الخنبشي قد أعلن في وقت سابق سيطرة قوات درع الوطن على مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، موضحًا أن قائد الفرقة الثالثة درع وطن، العميد فهد بامؤمن، أشرف ميدانيًا على عملية تأمين المطار، والتعامل مع جيوب مقاومة محدودة تم القضاء عليها في محيط المطار.

ودخلت قوات درع الوطن، اليوم، مدينة المكلا ومطار الريان ومناطق الساحل، بالتزامن مع بدء تسلم الأسلحة الثقيلة من أغلب التشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي في محافظة المهرة، ضمن إجراءات إعادة الانتشار وبسط سلطة الدولة.

وفي السياق، كانت المنطقة العسكرية الثانية قد أعلنت، مساء أمس، تأمين مدينة المكلا وضواحيها وكافة المنشآت العسكرية والمدنية، مؤكدة استقرار الأوضاع الأمنية.

وأوضح المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية أن عملية التأمين تمت بمشاركة قوات النخبة الحضرمية، وقوات حماية حضرموت، وقوات درع الوطن، داعيًا المواطنين إلى عدم الاقتراب من المعسكرات أو الانجرار خلف الشائعات، حفاظًا على الأمن والاستقرار.

كما أفادت مصادر ميدانية بأن قوات درع الوطن استكملت تأمين مدن وادي حضرموت، بما فيها مدينة سيئون والمنشآت الحيوية، وبدأت عمليات تعقب وتصفية ما تبقى من جيوب موالية للمجلس الانتقالي في مناطق الهضبة وعلى الطريق الرابط بين سيئون والمكلا.

وفي تطور متصل، أكدت المصادر هروب كل من محمد الزبيدي، رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت، وعلي الكثيري، رئيس ما يسمى الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، من محيط معسكر الأدواس قرب سيئون، قبل أن تتم محاصرتهما من قبل قوات درع الوطن.

وأشارت إلى أن قوات درع الوطن سمحت لهما بالخروج الآمن بعد مصادرة الأسلحة الثقيلة والمعدات العسكرية التابعة لهما، ونقلهما خارج حضرموت باتجاه عدن عبر طريق المكلا – الشحر.

ودعت قوات درع الوطن بقية العناصر التابعة للمجلس الانتقالي إلى تحكيم العقل، وتغليب المصلحة العامة، وعدم تعريض أنفسهم لمخاطر غير محسوبة، في ظل عودة مؤسسات الدولة وبسط سيطرتها الكاملة على المحافظة.






اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا