طارق صالح يلتقي وزير الدفاع السعودي بعد دحر الانتقالي من حضرموت والمهرة وتفاقم الخلاف داخل مجلس القيادة
التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، يوم السبت 3 يناير/ كانون الثاني، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في لقاء وصفه صالح بأنه يعكس “روح الأخوّة” بين البلدين.
وقال طارق صالح، في تغريدة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، إن اللقاء تناول تبادل الرؤى حول المستجدات في الساحة اليمنية، وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة، في ظل التطورات العسكرية والسياسية المتسارعة.
ويأتي هذا اللقاء عقب التصعيد الذي شهده شرق اليمن، بعد تحركات مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وسيطرتها المؤقتة عليهما، قبل أن تتمكن القوات الحكومية اليمنية (قوات درع الوطن) بدعم سعودي من استعادة المحافظتين خلال الساعات الماضية.
ووفق مصادر عسكرية، انطلقت عملية استلام المعسكرات يوم الجمعة، وأسفرت عن إعادة بسط سيطرة الحكومة الشرعية على حضرموت والمهرة، فيما تجري الترتيبات لاستكمال تسليم محافظة شبوة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلاف داخل مجلس القيادة الرئاسي، حيث كان طارق صالح قد أعلن في وقت سابق موقفًا مساندًا لتحركات المجلس الانتقالي، التي وصفتها اللجنة العسكرية والأمنية العليا بـ”التمرد”.
وفي سياق متصل، كان رئيس مجلس القيادة الرئاسي قد اتهم دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم التمرد، وطالبها بمغادرة اليمن خلال مهلة 24 ساعة، وهو ما قوبل برفض من طارق صالح وعدد من أعضاء المجلس.
وفي بيان مشترك صدر الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، أعلن كل من طارق صالح، وعيدروس الزبيدي، وفرج البحسني، وعبدالرحمن المحرمي، رفضهم أي حديث عن إخراج الإمارات من التحالف العربي أو إنهاء دورها، مؤكدين أن ذلك لا يدخل ضمن صلاحيات أي طرف داخل أو خارج مجلس القيادة الرئاسي.
واعتبر البيان أن ما صدر عن رئيس مجلس القيادة يمثل مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة، في ظل مرحلة سياسية وأمنية حساسة تشهدها البلاد.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات