اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


انتقال قوات طارق صالح من الإشراف الإماراتي إلى السعودي في الساحل الغربي.. خطوة لإعادة دمجها ضمن مؤسسات الدولة
شهد الساحل الغربي لمحافظة تعز تطورًا عسكريًا لافتًا، مع انتقال قوات العميد طارق صالح في مدينة المخا من الإشراف الإماراتي إلى الإشراف السعودي، في خطوة وُصفت بأنها بالغة الأهمية في سياق إعادة توجيه الأدوار العسكرية نحو مهام استعادة الدولة اليمنية لا تفكيكها.

وقالت مصادر مطلعة إن قوات سعودية تسلّمت مركز عمليات كان خاضعًا للإدارة الإماراتية في منطقة جبل النار شرق مدينة المخا، إيذانًا ببدء الإشراف العملياتي المباشر على قوات طارق صالح والتشكيلات المرتبطة بها في الساحل الغربي.

وبحسب المصادر، يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تمهيد لبدء عملية إدماج تلك القوات ضمن محور تعز العسكري التابع لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، بعد سنوات من بقائها خارج إطار المؤسسة العسكرية الرسمية رغم امتلاكها تجهيزات وتسليحًا متقدمًا.

ويرى مراقبون أن نقل الإشراف يمثل إجراءً حاسمًا لتحديد مصير هذه القوات، التي جرى – خلال السنوات الماضية – تعطيل دورها القتالي وتحويل مناطق انتشارها إلى مراكز نفوذ سلطوي، لعبت دورًا في تعقيد المشهد السياسي داخل مدينة تعز، وفتح مسارات استقطاب وتحريض إعلامي منظم.

وفي السياق ذاته، التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، يوم السبت 3 يناير/ كانون الثاني، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.

ونشر طارق صالح صورة من اللقاء عبر حسابه على منصة "إكس"، واصفًا الاجتماع بأنه يعكس "روح الأخوّة"، مشيرًا إلى أنهما تبادلا وجهات النظر حول المستجدات في الساحة اليمنية وسبل تعزيز الجهود المشتركة لدعم استقرار اليمن وأمن المنطقة.

ويأتي هذا اللقاء في أعقاب تطورات عسكرية متسارعة شهدتها المحافظات الشرقية، عقب تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من دحر تلك التحركات خلال الساعات الماضية.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا