اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


اعلامي سعودي : البيان السعودي يضع حدًا للدعم الخارجي للانتقالي والانسحاب كليا قرار لا خيار وكل المنافذ ستكون حصرا تحت سيطرة الشرعية
قال الإعلامي السعودي مالك الروقي إن البيان السعودي الأخير يحمل دلالات حاسمة، أبرزها ضرورة توقف دولة الإمارات عن تقديم أي دعم عسكري أو مالي لأي مكون يمني خارج إطار الدولة، مؤكدًا أن أي تمويل خارجي يتلقاه المجلس الانتقالي الجنوبي يُعد مخالفة صريحة للقانون اليمني الذي يحظر التمويل السياسي الأجنبي دون المرور عبر مؤسسات الدولة الشرعية.

وأوضح الروقي أن إحكام السيطرة على المنافذ الجوية والبرية والبحرية، وجعلها تحت إدارة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، يمثل خطوة محورية لضبط الوضع الأمني، مشيرًا إلى أن الحكومة كانت قد تحدثت سابقًا عن دخول شخصيات أجنبية غير مرغوب بها إلى البلاد في ظل الفوضى الأمنية، دون علم الشرعية.

وأضاف أن هذه الإجراءات تفسر حالة القلق التي يبديها إعلاميون محسوبون على المجلس الانتقالي، لما تمثله من إنهاء لحالة العبث غير القانوني بالمنافذ السيادية، ووضعها تحت سلطة الدولة.

وفيما يتعلق برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، اعتبر الروقي أن الأخير بات يدرك اليوم أن التحركات العسكرية التي شهدتها حضرموت والمهرة، وبضغط إماراتي، لم تكن في محلها، مشيرًا إلى أن رفع سقف التحدي، وضخ أموال كبيرة في الحشود والتحركات العسكرية، كلف المجلس أثمانًا سياسية ومادية باهظة.

وكشف الروقي أن الزبيدي حاول خلال الأزمة فتح قنوات تواصل متناقضة شملت أطرافًا أمريكية وإسرائيلية، إلى جانب صنعاء وميليشيات الحوثي، بحثًا عن مخرج للأزمة، إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل. وأضاف أن طرح خيار إشراك قوات “درع الوطن” بدل تسليم المعسكرات قوبل برسالة حاسمة مفادها أن ما يجري “قرار لا خيار”، ما أدى إلى انسحابات وتقييد تحركات قوات الانتقالي.

وأشار الروقي إلى أن الحكومة اليمنية تتابع الحشود التي يدفع بها عبد الرحمن المحرمي على مداخل المحافظات الشرقية، مؤكدًا أن التحالف العربي ملتزم بقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بهدف حماية المدنيين وضبط الأمن.

وختم الروقي بالقول إن المشروع برمته انهار خلال ليلة واحدة وبضربة محدودة، لافتًا إلى أن بيان الانسحاب الإماراتي، مقرونًا بالتأييد الدولي لشرعية العليمي، شكّل صدمة قوية للمجلس الانتقالي وقيادته، واضعًا إياهم أمام خيارات سياسية شديدة التعقيد، وسط حديث متصاعد داخل أوساطهم عن مسؤولية القيادة الحالية عن تكرار الإخفاقات.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا