اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


فوضى داخل معسكرات الانتقالي في المكلا.. اشتباكات ونهب أسلحة بعد مغادرة قيادات ميدانية

شهدت مدينة المكلا، عاصمة ساحل محافظة حضرموت، خلال الساعات الماضية، اضطرابات أمنية واشتباكات محدودة داخل معسكرات تابعة لقوات الدعم الأمني المرتبطة بـالمجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية محاولات نهب وتهريب أسلحة وعتاد عسكري عقب مغادرة قيادات ميدانية مواقعها.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان لـ«المصدر أونلاين» إن مجموعات مسلحة غادرت معسكري الضبة والربوة، حيث تحركت بعض العناصر باتجاه مديريات وادي حضرموت، فيما توجهت مجموعات أخرى نحو معسكر لواء بارشيد، مستغلة حالة الفراغ القيادي التي أعقبت مغادرة قائد القوة المعروف بـ«أبو علي».

وأوضحت المصادر أن عناصر من قوات الدعم الأمني، أغلبها من خارج حضرموت، حاولت قبل مغادرتها تنفيذ عمليات نهب للأسلحة والمعدات العسكرية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات محدودة داخل المعسكرات، تدخلت على إثرها قوات من النخبة الحضرمية وفرضت طوقًا أمنيًا لمنع تهريب السلاح والسيطرة على الوضع.

وبيّنت المصادر أن قوات الدعم الأمني، ورغم عملها ضمن مسرح عمليات المنطقة العسكرية الثانية، كانت تتلقى دعمًا وتسليحًا مستقلًا، وتتمتع بقدرات عسكرية كبيرة، إضافة إلى تقاضي أفرادها رواتب أعلى مقارنة بتشكيلات عسكرية أخرى، مشيرة إلى أن غالبية عناصرها ينحدرون من يافع وردفان والضالع.

وأضافت أن بعض العناصر الوافدة، بمشاركة مجموعات محلية، نجحت في نهب أسلحة والفرار بها مستفيدة من معرفتها بالمناطق ومخارجها، في حين فشلت مجموعات أخرى في إخفاء ما بحوزتها.

وتحدثت المصادر عن محاولة اقتحام محيط مطار الريان للاستيلاء على شحنات أسلحة جديدة، قبل أن تتدخل كتائب من قوات المنطقة العسكرية الثانية وتطوق الموقع، مانعة أي خرق أمني أو سطو على العتاد العسكري.

وفي السياق ذاته، حذّرت قيادة المنطقة العسكرية الثانية المواطنين من الاقتراب من المعسكرات، حفاظًا على سلامتهم.

من جهتها، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن قائد قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، صالح بن الشيخ أبو بكر المكنّى بـ«أبو علي الحضرمي»، غادر مدينة المكلا الأربعاء برفقة القوات الإماراتية، مشيرة إلى أنه أبلغ عناصره قبل مغادرته بـ«تسريح أنفسهم والعودة إلى منازلهم» معتبرًا أن «المهمة انتهت».

وأكد شاهد عيان لـ«المصدر أونلاين» مشاهدته عصر الأربعاء رتلًا عسكريًا تابعًا للمجلس الانتقالي، يضم نحو 30 طقمًا عسكريًا و10 دبابات، تحرك من مناطق بوادي حضرموت باتجاه المكلا، مرورًا بجولة المسافر وحورة وصولًا إلى وادي العين، حيث جرى رصده في أكثر من موقع.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني متصاعد تشهده حضرموت، وسط مخاوف محلية من تداعيات استمرار الفوضى وانتشار السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا