وفاة الداعية المصري اليمني محمد بن إبراهيم العيسوي في صنعاء بعد مسيرة دعوية حافلة
توفي الشيخ والداعية المصري اليمني محمد بن إبراهيم العيسوي، الخميس، في العاصمة صنعاء، بعد معاناة مع مرض عضال، تاركاً خلفه مسيرة تزيد على أربعة عقود في خدمة الدعوة إلى الله وتعليم الناس.
وقالت مصادر متطابقة إن الشيخ العيسوي، المولود في مصر، وصل إلى اليمن عام 1980م ضمن بعثة من علماء الأزهر الشريف، غير أنه آثر البقاء في البلاد، متنقلاً بين الحديدة وتعز ليستقر لاحقاً في صنعاء، حيث تولى الخطابة في جامع العاقل ثم جامع الشهداء.
وعلى مدى مسيرته، شغل الشيخ العيسوي مناصب رسمية عدة، منها مستشار للسفارة المصرية في اليمن، ومستشار لوزير الأوقاف، وخبير بوزارة الأوقاف والإرشاد. كما ألّف عدداً من الكتب منها ردود على شبهات في السنة وزاد الخطيب، فضلاً عن دواوين خطب منبرية وبرامج دعوية عبر القنوات الفضائية.
ونعى الصحفي موسى النمراني الشيخ العيسوي، واصفاً إياه بأنه "مصري مولداً وتعليماً، يمني حياة وموتاً"، وقال: "لقد فقدت المنابر برحيله خطيباً وعالماً حاضر القلب واللسان، وفقدت الدعوة شيخاً صادق العطاء، كما فقد المجتمع علماً من أعلامه الذين ربطوا بين مصر واليمن بروح الأخوة والإيمان".
ويُعد الشيخ العيسوي من أبرز العلماء الذين تركوا أثراً كبيراً في الحياة الدعوية باليمن، إذ عُرف بصدق الكلمة وصفاء الروح، وكان محل تقدير العلماء وطلابه ومحبّة عامة الناس.
اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”
التعليقات