الشيخ عبدالله : علو في الحياة .. علو في الممات

ظل يتسم بالحكمة والنبل ، وطنياً جسوراً وشيخاً وقوراً ، جاء من نسل عظماء احرار  ومناضلين شرفاء ، منتمياً إلى وطنه ومدافعاً عن قضاياه ، مدفع قوة  يدك قلاع الزيف الكهنوتي وسلالة البغي كما كان اجداده وأسلافه .

  ظل محتفظاً برؤية وطنية متوازنة، مؤكداً على ثنائية الحرية والوحدة، وضرورة بناء الدولة اليمنية العادلة ، يستجيب دوماً لرؤى الافذاذ ، وينتمي إلى منابت العز والكرم ، وهو هناك عند كل مطلع شمس، يضيء رغم رحيله طرقات العابرين ويمنحهم إلهام السير نحو المستقبل المأمول .

 يقف دوماً إلى جانب الديمقراطية والاختلاف العقلاني الرشيد الذي يضمن نضجًا في الوعي وتماسكا في الكيان السياسي الوطني رغم تعدد أيدلوجياته ، وكان يرى أن التحولات الديموقراطية التي تمثل الانتخابات ابرز عناوينها قادرة على تحقيق حكم رشيد ، كونها تحسم أهم معضلات الصراع "السلطة" إذ تحيل الأمر للشعب وخياره الحر في اختيار من يحكمه، وتجسيداً لهذا ألهدف  فقد انتخب عام ١٩٦٩م رئيساً للمجلس الوطني أول برلمان منتخب في تاريخ اليمن، كما انتخب عام ١٩٩٣م  رئيساً لأول برلمان منتخب بعد الوحدة .  

 عُرف الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر بمناصرته اللامحدودة للقضية الفلسطينية ، ورفضه التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، ودعم كل مامن شأنه تحرير القدس وفلسطين المحتلة .

- مثل حضوره الفاعل في المشهد اليمني حقبة خروج اليمن من نفق الإمامة المظلم عام 1962، وقبيل رحيله دخل اليمن نفقاً مظلماً سبق وان حذّرنا منه ، ومازلنا في ذلك النفق، ونأمل أن نكون في نهايته.

واليوم نستلهم من ذكراه أهم معاني الصمود والتحدي والإصرار على الولادة الثانية للنظام الجمهوري المجيد .

#الذكرى_ال١٣_لرحيل_حكيم_اليمن

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية